الإمام أحمد بن حنبل

23

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

583 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ وَهُوَ فِي الرَّحْبَةِ " فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ ، وَذِرَاعَيْهِ ، وَرَأْسَهُ ، ثُمَّ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ " « 1 » .

--> سيأتي برقم ( 1977 ) . ولإسباغ الوضوء شاهد من حديث لقيط بن صبرة وسيأتي في " المسند " 211 / 4 ، وصححه ابن حبان ( 1054 ) ، وآخر من حديث ابن مسعود عند ابن حبان ( 1053 ) ، وثالث من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند مسلم ( 241 ) ، وصححه ابن حبان ( 1055 ) ، ونهيه عن أكل الصدقة له شاهد عند مسلم ( 1069 ) ، والنهي عن إنزاء الحمير له طرق أخرى يتقوى بها ستأتي برقم ( 738 ) و ( 785 ) . والنهي عن مجالسة أصحاب النجوم يريد به الذين يعتقدون تأثير الكواكب في حياة الإنسان في سعادته وشقاوته ، وغناه وفقره ، وهو ضرب من الكهانة والسحر ، وسيأتي في " المسند " ( 2000 ) من حديث ابن عباس مرفوعاً : " ما اقتبس رجل علماً من النجوم إلا اقتبس بها شعبة من السحر ، ما زاد زاد " . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير النزال بن سبرة ، فمن رجال البخاري . وأخرجه الترمذي في " الشمائل " ( 210 ) ، والبزار ( 781 ) من طريق محمد بن فضيل ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 1005 ) و ( 1173 ) و ( 1174 ) و ( 1223 ) و ( 1316 ) و ( 1366 ) و ( 1372 ) . وقوله : " هذا وضوء من لم يحدث " . قال السندي : في حاشيته على النسائي 85 / 1 : فبيَّن أن لغير المحدِث أن يكتفي بالمسح موضع الغسل ، ولعل ما جاء من مسح الرجلين